
1372- وعن عبد الرحمن بن سمرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها: فكفر عن يمينك، وائت الذي هو خير» متفق عليه. وفي لفظ للبخاري: «فائت الذي هو خير، وكفر عن يمينك».
1372- وعن عبد الرحمن بن سمرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها: فكفر عن يمينك، وائت الذي هو خير» متفق عليه. وفي لفظ للبخاري: «فائت الذي هو خير، وكفر عن يمينك».
1373- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله ﷺ قال: «من حلف على يمين فقال: إن شاء الله، فلا حنث عليه». رواه الخمسة، وصححه ابن حبان.
1373- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله ﷺ قال: «من حلف على يمين فقال: إن شاء الله، فلا حنث عليه». رواه الخمسة، وصححه ابن حبان.
1374- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كانت يمين النبي ﷺ: «لا، ومقلب القلوب» رواه البخاري.
1374- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كانت يمين النبي ﷺ: «لا، ومقلب القلوب» رواه البخاري.
1375- وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! ما الكبائر؟ فذكر الحديث، وفيه :«اليمين الغموس» وفيه قلت: وما اليمين الغموس؟ قال: «التي يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها كاذب» أخرجه البخاري.
1375- وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! ما الكبائر؟ فذكر الحديث، وفيه :«اليمين الغموس» وفيه قلت: وما اليمين الغموس؟ قال: «التي يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها كاذب» أخرجه البخاري.
1376- وعن عائشة -رضي الله عنها- في قوله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ قالت: هو قول الرجل: لا والله، بلى والله. أخرجه البخاري، وأورده أبو داود مرفوعا.
1376- وعن عائشة -رضي الله عنها- في قوله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ قالت: هو قول الرجل: لا والله، بلى والله. أخرجه البخاري، وأورده أبو داود مرفوعا.
1377- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن لله تسعة وتسعين اسما، من أحصاها دخل الجنة». متفق عليه. وساق الترمذي وابن حبان الأسماء، والتحقيق: أن سردها إدراج من بعض الرواة.
1378- وعن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «من صنع إليه معروف، فقال لفاعله: جزاك الله خيرا؛ فقد أبلغ في الثناء». أخرجه الترمذي، وصححه ابن حبان.
1379- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي ﷺ أنه نهى عن النذر وقال: «إنه لا يأتي بخير، وإنما يستخرج به من البخيل» متفق عليه.
1379- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي ﷺ أنه نهى عن النذر وقال: «إنه لا يأتي بخير، وإنما يستخرج به من البخيل» متفق عليه.
1372- وعن عبد الرحمن بن سمرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها: فكفر عن يمينك، وائت الذي هو خير» متفق عليه.
وفي لفظ للبخاري: «فائت الذي هو خير، وكفر عن يمينك».
1372- وعن عبد الرحمن بن سمرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها: فكفر عن يمينك، وائت الذي هو خير» متفق عليه.
وفي لفظ للبخاري: «فائت الذي هو خير، وكفر عن يمينك».
1373- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله ﷺ قال: «من حلف على يمين فقال: إن شاء الله، فلا حنث عليه». رواه الخمسة، وصححه ابن حبان.
1373- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله ﷺ قال: «من حلف على يمين فقال: إن شاء الله، فلا حنث عليه». رواه الخمسة، وصححه ابن حبان.
1374- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كانت يمين النبي ﷺ: «لا، ومقلب القلوب» رواه البخاري.
1374- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كانت يمين النبي ﷺ: «لا، ومقلب القلوب» رواه البخاري.
1375- وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! ما الكبائر؟ فذكر الحديث، وفيه :«اليمين الغموس» وفيه قلت: وما اليمين الغموس؟ قال: «التي يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها كاذب» أخرجه البخاري.
1375- وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! ما الكبائر؟ فذكر الحديث، وفيه :«اليمين الغموس» وفيه قلت: وما اليمين الغموس؟ قال: «التي يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها كاذب» أخرجه البخاري.
1376- وعن عائشة -رضي الله عنها- في قوله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ قالت: هو قول الرجل: لا والله، بلى والله. أخرجه البخاري، وأورده أبو داود مرفوعا.
1376- وعن عائشة -رضي الله عنها- في قوله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ قالت: هو قول الرجل: لا والله، بلى والله. أخرجه البخاري، وأورده أبو داود مرفوعا.
1377- وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن لله تسعة وتسعين اسما، من أحصاها دخل الجنة». متفق عليه.
وساق الترمذي وابن حبان الأسماء، والتحقيق: أن سردها إدراج من بعض الرواة.
1378- وعن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «من صنع إليه معروف، فقال لفاعله: جزاك الله خيرا؛ فقد أبلغ في الثناء». أخرجه الترمذي، وصححه ابن حبان.
1379- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي ﷺ أنه نهى عن النذر وقال: «إنه لا يأتي بخير، وإنما يستخرج به من البخيل» متفق عليه.
1379- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي ﷺ أنه نهى عن النذر وقال: «إنه لا يأتي بخير، وإنما يستخرج به من البخيل» متفق عليه.